05 يوليو، 2009

الفراغ .. !


لطالما كنت ابحث عن السبب الرئيسي للشعور بالملل و الاحباط ..!


لماذا تمر علينا احيانا لحظات نشعر فيها بالخواء الروحي و النفسي .. ؟

ثمة احساسات مؤلمة تجعلنا نبحث عن النوم كنوع من الهروب ..

او نجيد فن التأفف من كل ما هو حولنا ..

نبحث عن التغيير الذي ينسينا هذا الخواء و الملل ..

ومع ذلك لا نزداد الا كابة و حنقا على الوقت و الظروف و الايام .. !

:
:

الفراغ .. !

لا يصنع الا الفراغ ..

و نتيجة الفراغ ..

فراغ ..

فراغ فكري .. و ايماني

و شعوري .. !

:
:

كيف هي علاقتك بالله عز وجل .. ؟

كم تحفظ من اسماءه الحسنى التي من أحصاها دخل الجنة ..

كيف هي علاقتك بكتابه ( القران الكريم )..

حفظا ،، تلاوة ،، تدبرا وفهما .. ؟؟

ماذا تعرف عن حبيبك ( صلى الله عليه وسلم )

سنته ، سيرته ، هيئته .. ؟!

ما النجاحات التي حققتها في حياتك او تلك التي تود تحقيقها ..

هل بدأ الخطوات الأولى للتنفيذ .. !

:
:

تأكد انك لن تعبد الله عز وجل الا مرة واحدة ..

هي الان .. طالما ان اجلك لن ينقضي ..

و اذا انقضى .. سينقضي كل شي معه و سيرحل كل شيء ..

لن تحيا حياتك الا مرة واحده ..

هي المرة التي انت فيها الان وتحياها الان ..

فكيف تريد ان تحيا ..وكيف تريدها ان تنقضي ..

و ما هو ترتيبك عند الله جل وعلا .. ؟!

:
:

( وعن شبابه فيما ابلاه ..وعن عمره فيما افناه )

فهل لازلت تعاني من الفراغ .. ؟!

22 يونيو، 2009

ويبقى الأثر ..!

اليوم اكتملت زهرة شبابي .. و بلغت سن الخامسة و العشرين ..

غرفتي مليئة بهدايا المهنئين .. و بعد ساعات معدودة سأستعد للخروج مع

صديقتي شموخ التي ستحتفل بذكرى ميلادي المجيد .. (:




:

اطل عبر نافذة غرفتي و من فوق تلك الشرفة التي كانت امي دائما توبخني

عندما اريد ان اقف عليها و انظر من خلال اطالة عنقي للاسفل ..

كانت تمسك بيدي بشدة كلما حاولت ذلك وتقول لي : عندما تطلين عبر هذه الشرفة

المرتفعة الى اسفل ستنزلق قدمك الصغيرة و تهوين على الأرض و بعدها

ستموتين .. هل تفهمين .. ستموتين .. !

كنت صغيرة لا أفهم ماذا يعني الموت .. !! كنت اراه ظلام دامس

أو ربما عفريت مخيف مرعب .. !

هل حقا .. أنا اليوم تلك الفتاة التي كانت طفلة صغيرة ..ذات السيقان النحيلة

و الجديلة الطويلة قاتمة السواد .. !

:
:

استمر بالنظر و تسرقني الذكريات في لحظات رائعة ..

بينما تتلاعب نسائم الهواء الرقيقة بشعري .. و تعزف لي الأشجار من

حفيفها سيمفونية رائعة تنقلني لذلك العالم الأبيض ..

عالم الطفولة المفعم بالحيوية و العفوية .. !

اركض بقدمين حافيتين و اختبئ خلف تلك الأشجار

و اصوات ضحكاتي تتعالى ..

و انا اردد (( صيدوني .. صيدوني ))

وبعد أن شعر بالملل .. اقول لهم (( خلاص تعبت .. خنغير اللعبة ))

اتنفس بسرعة بعد اللعب و التعب .. وجنتاي حماراوين و قدماي اصابهما

السواد من أثر الركض على التراب ..

وهكذا تنقضي كل الأيام .. ولا طعم للملل و السأم في حياتي أبدا ..

رغم بساطة الحياة .. و بساطة اللعب .. و بساطة الأجواء ..

ما أجمل الطفولة بصفاءها و عفويتها و براءتها ..

:
:

يقطع شرودي صوت جهازي النقال،

انها ( شموخ ) ربما و صلت و هي الان في انتظاري بالخارج ..

شموخ صديقتي الصدوقة التي تحتل مكانه خاصة في قلبي ..

كم أرى من خلال نظرات عينيها صفاء قلبها ..

كم التمس من خلال صادق كلماتها الايمان و عذوبة الاخلاق ..

ربما اعتبرها في احيان كثيرة ملجأي و بيت أفكاري وصندوقي الامن الذي

أخبئ فيه اغلى ما لدي .. كم هي مريحة

انني بحق أحبها .. وأسعد عندما أكون بصحبتها و بجانبها ..

:
:

نتجاذب اطراف الحديث ..

و نرحل لعالمنا القديم و نتشاطر الذكريات
التي نسجناها سويا ..

تذكرني بمواقف بعضها مضحك للغاية و الاخر
محرج او مألم ..

فتقول لي صاحبتي- صاحبة العقل الرزين و النظرة الفذة الواسعة ..


رنيم حبيبتي .. ذهبت تلك السنوات بما حوت في بطنها من الام و امال ..

غادرتنا دون عودة .. و كما كنت تنظرين من خلال شرفة غرفتك على

منظر حديقتكم الرائع وتسترجعين الذكريات .. كذلك هي حياتنا ..

تنقضي مرحلة من المراحل فننظر من خلال المرحلة الجديدة

على اطلال المرحلة القديمة التي ودعناها ..

فلا تكون الالام و حتى الضحكات


و الاحلام سوى مجموعة كلمات نتقاذفها في الهواء و بعدها تتلاشى و

" يبقى الأثر
"

أين الام المرض الذي مررتِ به فكاد أن يرديك بعد ان اصفر لونك ونحل جسدك ..

ذهب المرض و بقي ما تعلمناه من المرض ..

أين تلك الدموع التي كانت تنسكب دون توقف لانك خسرتي رفيقة ما طالما

احببتيها بصدق
ولكنها رحلت عنوة ودين وداع حميم .. ؟؟

جفت الدموع و سكنت الروح و

" بقي الاثر "
..

بقي ما تلعمناه من دروس و
مارسمناه من خلال تلك الدروس

من تطلعات ترتقي بنا لمستقبل افضل ..


أين تلك الضحكات التي كانت تتعالى قبل لحظات عندما كنت بصحبة اهلك و

هم يحتفلون بميلادك الخامس و العشرون .. و كل تلك الهدايا و الورود ..

ذهب كل شيء و انتهى كل شيء و

" بقي الأثر " .. !!


:
:

تبهرني كلمات شموخ .. و تعجبني طريقتها الفلسفية في التفكير

التي تخترق جميع الحدود و السدود و تنظر من خلالها الى ما بعد الأحداث ..

و ترسم من خلالها المستقبل ..

انصت اليها بانبهار يتجدد ..فعلا تسحرني لانها تنقلني من خلال كلماتها لعالم اخر

عالم المستقبل ..

و تجعلني دائما افكر بطريقة مختلفة عن تلك الطريقة السطحية او ربما


اللحظية التي افكر بها في الغالب .. !!

يااااااه ما أجملها


:
:

رنيم اي العصائر تفضلين .. سأطلب برتقال بالفراولااااا (( تسألني شموخ)

شموخ : دائما تحبين (( الحوسة و البربسة )) يا رنيم .. و تضحك

لا لا كما تظنين يا شموخ ولكنني احيانا ابحث عن التغيير .. اريد الخروج عن المألوف

وفقط .. وابتسم بعد أن انظر لها بنظرة فيها حياء .. (؛

نضحك ونلتزم الصمت لبرهة قبل معاودة الحديث .. (:

:
:

استلقي على فراشي بعد رحلة جميلة و لحظات اجمل قضيتها

بصحبة حبيبتي شموخ


تعاود كلماتها لتطرق مسامعي و لتحركني من الداخل ..

(( ويبقى الأثر )) ..!

اعيش مع كلماتها .. اراها أمام عيني ..

أدير وجهي في الجهة المقابلة لمكتبي .. انظر بتمعن لذلك (( الدرع التكريمي ))

الذي اهدتني اياه دار عاية الطفولة عندما عملت متطوعة فيها ..

لقد كان هذا الأمر ثمرة آلام (( اليتم )) التي قاسيتها

فقد ولدت ولم ارى ابي
..فقد فارق الحياة قبل ولادتي بشهرين فقط ..

لم اجعل الامي عائقا امام عيني
بل جعلتها سلاحا احارب به الحرمان ..

و اجود من خلاله بالحنان على من فقدوه مثلي ..


:
:

اجلسني المرض لفترة من الزمن لم تكن بالقصيرة .. بكيت في اول ايامي

و كادت دموع عيني ان تجف .. و ابكي بعدها الدم .. خصوصا انني لم

اكن اعاني المرض وحده بل صارعت الشعور بالوحده و الغربة .. كم كان هذا

الشعور يمزقتني بل يقتلي اكثر من المرض نقسه ..

كان ينهش جسدي النحيل
و قلبي الضعيف معا ..

و لكني بعد فترة عزمت على الانتقاضة ومصارعة المرض و


تلك المشاعر المؤلمة .. اتجهت للكتابة لتفريغ جميع مشاعري ..

واستغلال كل طاقاتي السلبية في امر ايجابي ربما ينسيني ذلك الوضع

البائس الذي يجتمع فيه اليتم و المرض و الشعور بالوحدة و الغربة .. !

و بدأت بتأليف الرواية تتلوها الأخرى ..

و القصة تتبعها الاخرى كل ذلك كنت اكتبه


بمداد الامي و جراحاتي التي تثعب دما و دمعا ..

نشرتها في البداية عبر الانترنت .. و بعدها لاقت استحسان احدى دور النشر فبدأت بنشرها

و كان الاقبال عليها مبهرا بحق .. !!

نعم صدقت شموخ .. رحل كل شيء ..

وبقي الأثر .. !

:
:

منبه جهازي النقال .. يخبرني ان الساعة العاشرة قد حان وقتها

و معها قد حان وقت النوم و آن ..

رغم ان استرجاع الذكرات لذييذ للغاية و لكني يجب ان انام مبكرا

حتى اصحوا مبكرا و استعد للمقابلة التلفزيونية التي سأظهر فيها غدا

كأول شابه تبلغ من العمر 25 سنة و لها 25 رواية تتصدر قائمة اكثر

الروايات مبيعا في العالم و اقبالا .. وقد ترجمت الى اكثر من 30 لغة

ويقرأها أكثر من ثلاث ملايين شخص تتراوح اعمارهم ما بين

ال15-35 .. !

:

جميل أن نرسم من دموعنا ابتسامات نلحظها على وجوه الاخرين ..

و ان نخرج من عمق تجاربنا المألمة آمالا و انوارا نبثها في اعماق الاخرين

فتحيي حياتهم بعد الموت .. و توقظ هممهم بعد ان تخبو ..

:
:

من أكثر رواياتي شهرة


(( ويبقى الأثر ))

(":


sara al.marzouq

" ليست قصة حقيقية و لكنها نسج من الخيال و رسم للاحلام "

14 يونيو، 2009

وصلنــــا لاخر المشوار .. !!




شكرا لله عز وجل أولا و اخرا ..

شكرا أمي حبيبتي ..

شكرا أبي الغالي ..

شكرا أهلي وسندي لمازرتي ..

شكرا ..

أخواتي و رفيقات دربي الى جنان ربي ..

شكرا لكم من قلبي الذي يعتصر شكرا ..

شكرا لشعوركم العميق ..

شكرا لمشاركتي جميع اللحظات و الأحاسيس ..

شكرا لوجودكن بجانبي ..


" حلاة الفرحة بالخلان " (؛

:
:

سأنقل مذكرات اليوم السعيد " اخر يوم امتحان "

في مدونتي "مذكرات خريجة مع وقف التنفيذ"


:
:

شكرا لله عز وجل ,,

ثم لكم .. ("""":




sara

09 يونيو، 2009

نوف وصديقها حسن في بنات وبس .. !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

في البداية اعتذر شديد الاعتذار على هذا العنوان الذي قد

يبدو للبعض في الوهلة الأولى انني اريد التشكيك بالنوايا

او الحديث في سمعه احدهم .. او ..او ..

حاشى لله .. ليس هذا المقصد و ليس العنوان نوع من انواع

الترميز ولكن هذا واقع وهذه حقيقة ..

فقد جلست نوف بجانب زميلها حسن

في برنامج "بنات وبس"

و على الهواء مباشرة تكلما عن صداقتهما و انهما يشجعان مثل

هذا النوع من الصداقات ..

وهما فخورين ببعضهما البعض

..!

ما رأيكم أبدأ من البداية ..


سارة تجلس في غرفتها على " النت " تنتقل ما بين المدونات

و صفحات البحوث لاستكمال بحث تخرجها المصون .. !

ترن ترن ..

المتصلة كانت :
chــاي أخضر

سوير روحي فتحي قناة الوطن .. برنامج " بنات وبس"

موضوع حلقتهم هالاسبوع عن الصداقة بين الشباب و البنات .. !

مع السلامة ..

"
"

هذا الموضوع بالنسبة لي خطير جدا ومهم لاننا نشاهد

وبصورة واضحة وجلية بعض القوائم في الجامعة مثلا

او بعض الشخصيات الاعلامية تحاول الترويج له بشكل سافر

على الرغم من انه موضوع غير قابل للنقاش عند اصحاب

الفطر السليمة " اسمحولي "

لان بالفطرة وحتى عندما كنا اطفال كنا نردد

"البنات مع البنات " و "الصبيان مع الصبيان "

"
المهم فتحت التلفاز و قلبت القنوات حتى وصلت لقناة الوطن

برنامج " بنات و بس "

و كانت المتحدثة انسانة تحمل شهادة الدكتوراه

و هي قريبة من امي في السن و لكنها تتحدث بلغة غريبة و تتمتم

بكلمات اغرب لم أعتد سماعها اطلاقا ..

انها تقول : ان الصداقة بين الجنسين تتيح للاثنين فرصة اكبر

لاكتساب الثقة بالنفس و طريقة التعامل

مع الاخر وقت العمل في الوظيفة

تسألها المذيعة : و لكن مجتمعنا يرفض هذا النوع من العلاقات ..

قالت المتحدثة : في الوقت الحالي بدأ ينتقد هذا النوع من العلاقات

بين الجنسين و لكن في وقت سابق كان يتقبلها

و كنا في قمة الرقي و التحضر ..

تكمل ..

الان ما تقوم به العوائل الكويتية من فصل

في "الزوارت" بين النساء و الرجال خطأ .. !


تدرون ليش ؟؟

لان باجر البنت تسوي حادث بالشارع يمر عليها ولد خالتها

مايدري انها بنت خالته .. !!!

يا سلام عليج .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


:
:

تسألها المذيعة التي يحمر وجهها تارة ويصفر اخرى ..!

هل تتقبلين ان تقيم ابنتك مثل هذه الصداقات ..

تجيب : " بنتي اصلا عندها مثل هالصداقات .. عندها اصدقاء .. !!!

** والله اني اتابع البرنامج و حلجي مبطل ..

اسكره ويرد يتبطل مرة ثانية من الصدمة **

:
:

تسألها المذيعة : و لكن الا تخافين ان تتطور العلاقة

من صداقة الى حب .. !

تجيب امنا : بعد زين على زين .. !!!!!!!!!!!!!

ليش مافي ناس تزوجوا عن حب .. !!!!!!!


** لا تعليق **

:
:

نأتي لفقرة اختنا نوف و صديقها الاخ حسن .. !

بينما انا مشدوهه مما أرى و اسمع ..

يأتي عبدالله اخي الصغير في الصف الخامس ويلقي بجسده

ببراءة الطفولة على "القنفة "

استعدادا لحل الواجب الذي اعطته اياه امي ..

انا ارتبكت .. و كأنه " طاح علي و انا قاعده اشوف شي خطأ "

قلت له : " عبدالله لو سمحت روح اخذ كتبك وروح دارك حل الواجب "

عبدالله ينظر الي باستغراب : " ليش يعني ؟؟ "

سارة : " ممممم .. قاعده اشوف شي حق كبااااار .. !! "

عبدالله : نزين قصريه و الله ما راح اسمع ..

ولأنني كنت اريد ان اتابع ما تبقى من البرنامج فلم اطيل

الحوار معه.. قصرت صوت التلفاز و تابعت المشاهده

" على استحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء "

:

المذيعة : نوف اذا صارت لج مشكله تروحين حق منو ؟؟

نوف : على حسب المشكلة ..

ساعات احس المشكلة ما يعرف يحلها الا شاب

لانها تحتاج حق عقل مو حق عاطفة ..

"" يخي روحي حق ابوج أو اخوج .. ""

المذيعة : حسن عندك صديقات غير نوف

حسن : اي عندي صديقات وايد ..

** عفية عليك .. بارك الله فيك **


المذيعة : نوف عندج اصدقاء غير حسن ..

نوف : اي عندي ..

المذيعة : شنو حدود العلاقة

نوف وحسن : ان نقعد مع قروب ما نقعد بروحنا

و حتى اذا نبي نطلع نطلع مع قروب ما نطلع بروحنا ..!!

المذيعة : الله يديم عليكم صداقتكم .. !!

عيييييييييييييييييييب .. والله عييييييييييييييييييييييييييب

ورب الكعبة .. عييييييييييييييييييييييييييييييب

:
:

الصراحة .. البرنامج ما خلص و لازال في فقرات ثانية بس انا

ما قدرت اكمل ..

لاني كنت قاعده اطالع البرنامج و خايفة على مستحية

:
:

لا أعلم على من يقع العتاب و اللوم .. هل على تلفزيون الوطن

ام على معد البرنامج و المذيعة ..

ام على هذه النماذج التي نزع منها الحياء .. !!

:
:

لا الله عز وجل و لا الفطرة و العرف ترضى بمثل هذه

العلاقات المحرمة ..

و ان حاول البعض الترويج لها باسلوب جديد

و بمصطلحات كاذبة .. مثل الزمالة و مضطرين نشتغل مع بعض

و نبني الثقة داخلنا ومن هالأمور .. !!

ونتعامل مع بعض باحترام .. !!

اعتقد ان طول المدة كافية لخلق جو من " الميانة "

و لا داعي ان نكذب على انفسنا .. !!

يظل الشاب شاب و يميل بفطرته للأنثى

و العكس صحيح .. !!

فلماذا يحاول هؤلاء ان يعيشوا " الملائكية " ..!!

اعتقد ان كلنا عندنا في بيوتنا اخوان و اباء .. ونعرف شلون

نتعامل معاهم .. يعني ما وقفت على الريال الي بره البيت

و كلنا دخلنا جامعات و تخرجنا منها و اهلنا كذلك

و مع ذلك ما سمعنا ان امهاتنا عندهم اصدقاء و لا ابهاتنا عندهم

صديقات .. !!

و لا شرايكم .. !
P:
:
:

نرفض هذا النوع من العلاقات رفضا قطعيا لا مجال للكلام فيه

فالبنت المحترمة و الشاب المحترم لا يقبل بمثل هذه العلاقات ابدا ..

وان حاول ادعياء التغريب و بغبغاوات المظاهر الغربية

ترديد هذه المصطلحات ليل نهار و الترويج

لها بكل ما اوتوا من قوة

الا انها بضاعة غير مقبولة وكاسدة في اسواق اصحاب المبادئ

:
:

قمة التحرر و الحرية تكمن في ان نتحررمن المبادئ الغربية

و ان نرجع للاعتزاز بمبادئ شريعتنا الغراء و اعرافنا الحميدة ..

:
:

sara

07 يونيو، 2009

باتجاه الشمس..!



كُن كالشجرة ..


فهي الكائن الوحيد ..



الذي يتحدى الجاذبية ..



و ينمو باتجاه الشمس ..
!!



:
:




يوم الأحد 14.6.09 سأقوم بتقديم اخر

امتحان
في الجامعة ..!!

لا أستغني عن دعواتكم .. (:

اللهم اني أسألك باسمك "الفتاح العليم "

أن
تفتح لي و علي و على المسلمين

يارب ..